الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

487

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

شرحا ينشر مطويات رموزه وإشاراته ويظهر مخفيات كنوزه وعباراته بحيث يهدي إلى سواء السبيل ويخلو عن الاختصار المخل والتطويل الممل وضمنته جميع ما يحتاج اليه من تبيين ما فيه أوله أو عليه وأوردت ما أدى اليه نظري القاصر وسنح لخاطري الفاتر وجنحت في حل بعضها للنقل من الأساطين والفحول مخافة ما عليه نواقص العقول من معرفة الحق بالرجال خلافا لما قاله ولي ذي الجلال عليه صلوات الملك المتعال انظر إلى ما قيل ولا تنظر إلى من قال : تو بگويندهء سخن منگر * تو سخن را نگر كه حالش چيست وأرجو من أعيان أذكياء أهل العلم والتقى ان ينظروا فيه بعين الرضا والانصاف وان لا يبادروا إلى الانكار والأعتساف قبل دقة النظر والأستكشاف وكان الفراغ في يوم الثلاثاء الثالث والشرين من ذي القعدة الحرام من شهور سنة الف وثلاثمائة وواحد وتسعين في جوار مولانا ومولى الكؤنين علي أمير المؤمنين عليهم صلوات المصلين وانا افقر العباد وأحوجهم محمد علي المدرس الأفغاني بن المرحوم مراد علي الجاغوري مولدا وللغروي مسكنا ومدفنا إن شاء اللّه والحمد للّه أولا وآخرا .